معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
404
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« وَالْهُدَى وَالطَّاعَةِ وَالْعِبَادَةِ وَالْأَمْرِ وَالْخَلْقِ ، وَكُلِّ شَيْءٍ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ . يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الضَّارِعِينَ الْمَسَاكِينَ الْمُسْتَكِينَ الرَّاغِبِينَ الرَّاهِبِينَ الَّذِينَ لَا يَحْذَرُونَ سِوَاكَ ، يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَيَكْشِفُ الضُّرَّ وَيُجِيبُ الدَّاعِي وَيُعْطِي السَّائِلَ ، أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ سُؤَالَ مَنْ لَمْ يَجِدْ لَضَعْفِهِ مُقَوِّياً ، وَلَا لِذَنْبِهِ غَافِراً وَلَا لِفَقْرِهِ سَادّاً غَيْرُكَ ، أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ رَبِّ ، أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مَسْأَلَةَ كُلِّ سَائِلٍ وَرَغْبَةَ كُلِّ رَاغِبٍ بِيَدِكَ ، وَأَنْتَ اذَا دُعِيتَ أَجَبْتَ ، وَبِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّ صِفْوَتِكَ مِنْ عِبَادِكَ ، وَمُنْتَهَى الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، أَنْ لَا تَسْتَدْرِجْنِي بِخَطِيئَتِي ، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي ، وَاذْكُرْنِي يَا رَبِّ بِرِضَاكَ ، وَلَا تَنْسِنِي حِينَ تَنْشُرُ رَحْمَتَكَ ، وَأَقْبِلْ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمَ ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِكَرَامَتِكَ ، يَا كَرِيمَ الْعَفْوَ ، وَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَارْحَمْ تَضُرُّعِي فَإِنِّي بَائِسٌ فَقِيرٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ مِنْ عَذَابِكَ ، لَا أَثِقُ بِعَمَلِي وَلكِنِّي أَثِقُ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ . اللَّهُمَّ كُنْ بِي حَفِيّاً وَلَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَافِيَتِكَ ، وَأَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، فَإِنَّنِي لَا أَسْتَغِيثُ بِغَيْرِكَ ، وَأَسْتَجِيرُكَ فَأَجِرْنِي مِنْ كُلِّ هَوْلٍ وَمَشَقَّةٍ وَخَوْفٍ ، وَآمِنْ خَوْفِي وَشَجِّعْ جُبْنِي وَقَوِّ ضَعْفِي وَسُدَّ فَاقَتِي وَأَصْلِحْ لِي جَمِيعَ أُمُورِي ، يَا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلِعِ ، وَمِنْ شِدَّةِ الْمَوْقِفِ يَوْمِ الدِّينِ فَإِنَّكَ تُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْكَ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ . اللَّهُمَّ لَا تُعْرِضْ عَنِّي حِينَ أَدْعُوكَ ، وَلَا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ حِينَ أَسْأَلُكَ ، فَلَا رَبَّ لِي سِوَاكَ ، وَأَعْطِنِي مَسْأَلَتِي ، وَآمِنْ خَوْفِي يَوْمَ أَلْقَاكَ ، اللَّهُمَّ انِّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِي فَإِنِّي ضَعِيفٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ بَائِسٌ فَقِيرٌ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، اللَّهُمَّ اكْشِفْ ضُرَّ مَا اسْتَعَذْتُكَ مِنْهُ ، وَأَلْبِسْنِي عَافِيَتِكَ ، وَجَلِّلْنِي عَافِيَتِكَ ، وَآمِنِّي بِرَحْمَتِكَ فَإِنَّكَ تُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْكَ ، اللَّهُمَّ انِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ وَخَلْوَتِهِ وَمِنْ ظُلْمَتِهِ وَضِيقِهِ وَعَذَابِهِ ، وَمِنْ هَوْلِ مَا أَتَخَوَّفُ بَعْدَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ »